مدرسة الفرنسيسكان الخاصة بنجع حمادي

تأسست المدرسة يوم الرابع من أكتوبر عام 1989 كواحدة من مدارس الفرنسيسكان الخاصة والتي تهدف الى خدمة المجتمع المصري ورقيه ، وقد بدأت هذه الرسالة منذ زمن بعيد عندما تم وضع حجر الأساس لأولى مدارسنا بالمنطقة "مدرسة القديس جرجس بالدرب" في الرابع من أكتوبر عام 1941 لخدمة الجاليات ألوروبية العاملة بشركة السكر وللمصريين الراغبين في الدراسة بالفرنسية واليوم تكمل مسيرتها من خلال مدرستنا الكائنة بشارع الراهبات بنجع حمادي

أهداف المدرسة

إن المدرسة تنظر للتلميذ على أنه محور العملية التعليمية لذا تقوم المدرسة بتنفيذ خطة تربوية شاملة محورها التلميذ، تأخذ هذه الخطة في الاعتبار كافة الأبعاد العقلية والوجدانية والنفسية التي من شأنها العمل على تحقيق النمو السليم له. لذا لا يتم التركيز فقط على تنمية القدرات العقلية التي تمكنه من التفوق الدراسي، بل على تنمية مجموعة متكاملة من المهارات تساعد على النمو السوي لشخصيته والإسهام في خدمة مجتمعه ورقّيه مثل :
 تنمية مهارات التعاطف مع الآخرين والحس الاجتماعي والانتماء من خلال مشاركة التلميذ في الأعمال التطوعية التي تنظمها المدرسة مثل زيارة المستشفيات والملاجئ ومساعدة الفقراء والأيتام والإسهام في جهود النظافة البيئية .
تنمية مهارات المثابرة في العمل والقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار المناسب من خلال اشتراك التلميذ في الأنشطة المدرسية: الفنية والرياضية والثقافية، وإسهامه في المسابقات المختلفة التي تنظمها الأمانة للمدارس الكاثوليكية والإدارات التعليمية .
تنمية مهارات "التفكير" لدي التلميذ بحيث يستخدمها في الوصول إلى حقيقة ما يتلقاه من معلومات وربط الجانب النظري بالواقع العملي الذي يعيش فيه بهدف تغيير هذا الواقع إلى الأفضل. يتم كل هذا من خلال الزيارات المخططة لمكونات البيئة المحلية التي تنظمها المدرسة ودعوة التلميذ إلى التفكير وإبداء الرأي في قضاياها العامة .
 يتأثر بالعوامل البيئية المحيطة به ولهذا تسعي المدرسة إلى توفير بيئة صحية للتلاميذ من حيث ملائمة قاعات الدراسة والفناء وكل ما يلزم لممارسة الأنشطة. كما تهتم بالمناخ التربوي العام من حيث الحب والاهتمام والرعاية النفسية والاجتماعية للتلاميذ .
ينمو من خلال المحتوي التعليمي وأساليب توصيله ولذلك تسعي المدرسة إلى تشجيع تقديم المادة التعليمية بأساليب متطورة وشيقة تتناسب مع الفروق الفردية للتلاميذ. وتصبو المدرسة في هذا الصدد إلى ربط المحتوي النظري بالعملي من خلال توفير كافة الوسائل التقنية الحديثة اللازمة لتأهيل التلاميذ عمليا كمعامل اللغات والكمبيوتر والعلوم
يتأثر بشكل مباشر بالمدرسين ولذا تحرص المدرسة على تأهيل مدرسيها علميا وتربويا بصورة مستمرة من خلال برامج سنوية تنظمها بالاشتراك مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية لضمان التطوير المستمر لمهارتهم التربوية والتعليمية .

 

 

لمعرفة المزيد عن